الشيخ محمد حسن المظفر

مقدمة 146

دلائل الصدق لنهج الحق

يقوم بهذا ؟ ! قال : ثمّ قال الآخر . . . قال : فعرض ذلك على أهل بيته . فقال عليّ رضي اللَّه عنه : أنا » [ 1 ] . أقول : ولو كان ثمّة إلحاق فهو في كلمة « في أهلي » ، فإنّها وإن كانت لا تضرّ بالاستدلال ؛ لعدم الفرق بين أهله وغيرهم من المسلمين ، إلَّا أنّها غير موجودة في بعض المصادر . . وفي بعضها الآخر كلمة « فيكم » بدل « في أهلي » . . روى ذلك ابن إسحاق وابن جرير وابن أبي حاتم وابن مردويه وأبو نعيم والبيهقي ، قال صلَّى اللَّه عليه [ وآله ] وسلَّم : « يا بني عبد المطَّلب ! إنّي واللَّه ما أعلم شابّا في العرب جاء قومه بأفضل ما جئتكم به ، إنّي قد جئتكم بخير الدنيا والآخرة ، وقد أمرني اللَّه أن أدعوكم إليه ؛ فأيّكم يؤازرني على أمري هذا ؟ [ قال عليّ ] : فقلت - وأنا أحدثهم سنّا ، وأرمصهم عينا ، وأعظمهم بطنا ، وأحمشهم ساقا - : أنا يا نبيّ اللَّه أكون وزيرك عليه . فأخذ برقبتي فقال : إنّ هذا أخي ووصيّي وخليفتي فيكم ، فاسمعوا له وأطيعوا ! فقام القوم يضحكون ويقولون لأبي طالب : قد أمرك أن تسمع وتطيع

--> [ 1 ] مسند أحمد 1 / 111 ، وانظر : الموضوعات 1 / 347 ح 8 وص 374 ح 24 .